الشيخ رحيم القاسمي

288

فيض نجف ( فارسى )

داشت . ديدن جنابش از ديدن سادات خلق تذكره اى ، و ياد معاد و لقاى ربّ عباد تبصره اى داشت . فحشره الله مع السادات بحقّه وبحقّهم عليهم الصلوات . . . و چون اين بى قابليّت به نظر كيميا اثر شيخ مرحوم أعلى الله مقامه جلوه استعداد و قابليّت نمود ، پس سرافرازم فرمود به اجازه مباركه قولًا ، كه اين مواعظ شريفه و ساير مصنّفات ايشان را با آنچه از حضرات سادات معصومين . . . . تا اين حين به ما رسيده روايت كنم از او رحمه الله ، و از شيخ او ، الذى عقم عن مثله أمّ الزمان ، أستاد أساتيدنا الأكرم ، الشيخ محمد حسن صاحب « جواهر الكلام » زيد له فى علوّ المقام ، و از ساير مشايخ به ترتيب سند تا آن كه منتهى شود به حضرات سادات و خداوند واهب العطيّات » . وكتب تلميذه الشيخ الميرزا محمد الهمدانى الكاظمى رسالة فى أحوال المترجم سمّاها غنيمة السفر فى أحوال الشيخ جعفر ذكر فيها أنه كتب له إجازة الرواية ، « 1 » و ذكر فيها أنّ المجاز أولى بالاستجازة منه . وعدّ من مشايخه الشيخ على بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وأرّخ وفاته بقوله : « كواكب قد نثرت » . ورأيت إجازة المترجم للسيد عبدالصمد التسترى مؤرخة فى 1292 . عدّ فيها من مشايخه غير الشيخ على المذكور ، أخاه الشيخ حسن ، وأستاذيه : مؤلفى « الفصول » و « الجواهر » والشيخ الأنصارى ، وقد عبّر عنه بآية الله فى الأرضين » . « 2 » و أجيز منه اجتهاداً السيد محمد جعفر بن الميرزا على نقى الطباطبائى الحائرى . قال فى إجازته : « بسم الله الرحمن الرحيم ، قد أمعنت النظر في المسائل التي كتبها المولي الأكبر والدر الأزهر جناب سيّدنا السيّد جعفر نجل المرحوم حجة الإسلام طاب ثراه ، ورأيت مكالماته في المباحث العلمية ، فتبيّن من ذلك أنّه ممّن منّ الله عليه بالملكة

--> ( 1 ) . « رسالة في إجازة الشيخ جعفر التستري المتوفي 1303 للميرزا محمد الهمداني ، في 1291 يروي فيها عن صاحب الجواهر والشيخ الأنصاري والشيخ حسن ابن كاشف الغطاء . توجد صورتها في مستدرك إجازات البحار » . الذريعة ج 11 ص 16 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 1 ص 287 - 286 .